يُعدّ اختصاص الصيدلة في إيران مجالاً هاماً ومطلوباً للغاية، وتُقدّم أفضل الجامعات الصيدلانية في إيران برامج تعليمية متقدمة تُؤهّل الطلاب للعمل في مجالات البحوث في الصیدلة، وتصنيع الأدوية، والخدمات الصحية المتخصصة. ويتمثّل مسار التعليم في الصیدلة في إيران في مزيج من المناقشات النظرية الدقيقة والدورات العملية المكثفة، مما يُمكّن الطلاب من اكتساب المهارات اللازمة لانتاج الأدوية، ومراقبة الجودة، وتوزيع الأدوية، والاستشارات في مجال الصیدلة. وقد جعلت جودة التعليم، ورسوم الدراسة المُيسّرة مقارنةً بالعديد من الدول، وفرص العمل المُتنوّعة بعد التخرج، الدراسة في إيران جذابةً للمتقدمین المحليين والأجانب.
وفي الوقت الحالي، لا یقبل سوى عدد قليل من الجامعات المرموقة في هذا المجال طلاب الماجستير، مما يُسهّل الاختيار ويُحدّد أهدافه. ويُشير الحضور الكبير للطلاب الدوليين في إيران إلى أن البيئة الأكاديمية في البلاد بيئة ديناميكية ومتعددة الثقافات، ومناسبة لبناء علاقات علمية واسعة. كما أن وجود مجموعة مُتنوّعة من الدورات الدراسية المُيسّرة وإمكانية الاستفادة من مُختلف المنح الدراسية يُسهّل الدراسة في إيران للمهتمين بالصيدلة.
قائمة الجامعات للصیدلة في إيران

سنقدم لكم فیمایلي قائمة من أفضل الجامعات الحكومية في إيران. فيمكنكم أيضًا بصفتكم طلابًا دوليين التقدم بطلب للحصول على منحة دراسية إيرانية والدراسة في هذه الجامعات بتكلفة زهيدة أو مجانًا.
جامعة تربیت مدرس
جامعة “تربية مدرس” في طهران من أعرق مراكز البحث في الشرق الأوسط، وتحتل مكانة مرموقة في التصنيفات العالمية؛ إذ تحتل المرتبة 65 آسيويًا في مجال الصيدلة والمرتبة 242 عالميًا، مما يُظهر إسهاماتها الجليلة في إنتاج المعرفة الصيدلانية والعلوم ذات الصلة. القبول المحدود والصارم، بمعدل قبول يبلغ حوالي 12%، يعني أن الالتحاق بهذه الجامعة يعني أن تكون من بين أفضل الطلاب في البلاد. وقد شكّلت القدرات التعليمية والبحثية للجامعة، التي تضم أكثر من تسعة آلاف طالب، وتاريخ تأسيسها الطويل منذ عام 1982، بنيةً أكاديميةً ناضجةً ومهنية.
تكمن القوة الرئيسية لجامعة “تربية مدرس” في خلفیتها البحثية؛ إذ نشرت الجامعة أكثر من واحد وخمسين ألف مقالة علمية وما يقرب من مليون استشهاد، مما وضعها بين أعرق المراكز العلمية في المنطقة. تُشكل مجالات مثل الأحياء والكيمياء والهندسة والفيزياء والعلوم البيئية والصيدلة جزءًا كبيرًا من الإنتاج العلمي للجامعة. كما نُشرت أعمال مؤثرة في فروع مثل الكيمياء العضوية والكيمياء الحيوية وفيزياء الكم والجسيمات وعلوم الحاسوب، مما يُظهر أن الجامعة ليست مجرد مركز تعليمي، بل هي أيضًا محرك للإنتاج العلمي ومكان لتشكيل مشاريع بحثية رئيسية. كما أن هذا التنوع البحثي الواسع يجعل مجال الصيدلة أكثر ديناميكية، ويتاح للطلاب في هذا المجال الوصول إلى مختبرات وتقنيات وشبكات بحثية متقدمة تمهد الطريق لتقدمهم العلمي والمهني.
جامعة شهید بهشتی
جامعة الشهيد بهشتي في طهران هي واحدة من المراكز العلمية المهمة في البلاد ولها أيضًا مكانة مهمة في مجال الصيدلة. حققت الجامعة المركز الثامن والسبعين في التصنيف الإقليمي والعالمي لمجال الصيدلة في آسيا ومائتين وتسعة وثمانين في العالم. نطاق القبول في هذه الجامعة أوسع من بعض المراكز المماثلة ويبلغ معدل القبول حوالي خمسة وعشرين في المائة؛ وهو أمر يدل على أن الجامعة لا تزال تتمتع باختيار أكاديمي جاد ولكن مساحة القبول الخاصة بها توفر المزيد من المرونة. كما أن عدد الطلاب والذی یصل إلی أحد عشر ألفًا وخمسمائة طالب وتاريخ التأسيس منذ عام 1959 جعل هذه الجامعة مركزًا عريقًا وراسخًا.
ويُعد سجل الشهيد بهشتي البحثي أحد أبرز نقاط قوتها. إن نشر أكثر من أربعة وثلاثين ألف مقالة علمية وتلقي ما يقرب من نصف مليون استشهاد جعل هذه الجامعة واحدة من اللاعبين الرئيسيين في مجال إنتاج المعرفة في إيران. تتميز أبحاث الجامعة بتنوعها الكبير، حيث تُشكل تخصصات مثل الهندسة، والأحياء، والفيزياء، والكيمياء، وعلوم الحاسوب، وعلوم البيئة، وفيزياء الكم والجسيمات، والطب، والعلوم الإنسانية، والكيمياء العضوية، جزءًا أساسيًا من هيئتها البحثية. يُثري هذا التنوع العلمي أيضًا مجال الصيدلة؛ إذ يُتيح للطلاب في هذا المجال الوصول إلى بنية تحتية بحثية، ومختبرات متخصصة، وتفاعلات علمية متعددة التخصصات، مما يُمهد الطريق نحو التعلم العميق والعمل المهني في مجال الطب.
جامعة شیراز
جامعة شيراز هي واحدة من أقدم وأعرق مراكز التعليم العالي في إيران ولها مكانة مهمة في مجال الصيدلة. وقد حققت هذه الجامعة المركز 103 في آسيا والمركز 366 في العالم في مجال الصيدلة في تصنيفات مرموقة؛ وهو موقف يدل على أن جامعة شيراز تلعب دورًا فعالاً في إنتاج المعرفة الصيدلانية والعلوم الأساسية. مع عدد طلاب يبلغ ما يقرب من تسعة عشر ألفًا وتاريخ تأسيسها في عام 1946، تتمتع هذه الجامعة بهيكل متجذر ومنهجي أثرى بيئتها التعليمية والبحثية على مدى عقود من التطوير.
تشكل القدرة البحثية لجامعة شيراز جزءًا مهمًا من هويتها العلمية. يشير نشر أكثر من أربعة وثلاثين ألف مقالة علمية وتلقي أكثر من خمسمائة وتسعين ألف استشهاد إلى مكانتها بين الجامعات الموجهة نحو البحث في المنطقة. تتميز مجالات البحث في الجامعة باتساعها، وتشكل تخصصات مثل الأحياء، والكيمياء، والهندسة، والفيزياء، وعلوم البيئة، وفيزياء الكم والجسيمات، والكيمياء العضوية، وعلوم المواد، والطب، وعلوم الحاسوب، جزءًا لا يتجزأ من هذا النظام العلمي. وقد وضع هذا التنوع في التخصصات طلاب الصيدلة في بيئة متعددة التخصصات، تتيح لهم الوصول إلى مختبرات متخصصة، ومشاريع مشتركة، وشبكات علمية واسعة. هذه الميزات تجعل مسار النمو المهني والبحث في مجال الصيدلة أكثر إنتاجية وفائدة لطلاب جامعة شيراز.

جامعة بوعلی سینا
جامعة بو علي سينا في همدان هي واحدة من المراكز العلمية المرموقة في غرب البلاد ولها أيضًا مكانة مهمة في مجال الصيدلة. في التصنيفات المرموقة، احتلت هذه الجامعة المرتبة 113 في آسيا والمرتبة 397 في العالم في مجال الصيدلة. يوضح هذا التصنيف أن جامعة بو علي سينا، على الرغم من كونها أصغر حجمًا من الجامعات الأكبر حجمًا، تتمتع بأداء موثوق به في مجال إنتاج المعرفة والبحوث التطبيقية. أصبحت الجامعة، التي بدأت أنشطتها في عام 1973، مركزًا تعليميًا راسخًا بهيكل منهجي وهادف على مدى عقود من النمو المستمر.
تشكل الهوية البحثية لجامعة بو علي سينا جزءًا مهمًا من سمعتها. يُظهر نشر أكثر من اثني عشر ألف مقالة علمية وتلقي أكثر من مائتين وعشرين ألف استشهاد أن هذه الجامعة تلعب دورًا فعالاً في إنتاج المعرفة الإقليمية. تتميز مجالاتها البحثية بتنوعها الملحوظ، حيث تُشكل تخصصات مثل الأحياء، والكيمياء، والهندسة، والفيزياء، وعلوم البيئة، والكيمياء العضوية، وفيزياء الكم والجسيمات، وعلوم المواد، والكيمياء الحيوية، والطب جزءًا كبيرًا من أنشطتها العلمية. يوفر هذا التنوع أساسًا للأنشطة متعددة التخصصات، ويمكن لطلاب الصيدلة الاستفادة من المختبرات المتخصصة، ومشاريع الأبحاث المشتركة، والشبكات العلمية للجامعة. جميع هذه الإمكانات تجعل المسار التعليمي والبحثي في الصيدلة بجامعة بو علي سينا هادفًا وديناميكيًا وموثوقًا.
جامعة طهران
جامعة طهران هي أقدم مؤسسة للتعليم العالي وأكثرها نفوذاً في إيران وتتمتع بمكانة مرموقة ومحترمة في مجال الصيدلة. تحتل الجامعة المرتبة 124 في آسيا والمرتبة 421 في العالم في التصنيفات الدولية لمجال الصيدلة. تشير القبولات الصارمة بمعدل قبول يبلغ حوالي 12٪ إلى أن القبول في هذه الجامعة لا يزال أحد أكثر المسارات الأكاديمية تنافسية في البلاد. مع عدد سكان يزيد عن 52000 طالب وتاريخ تأسيسها في عام 1934، أصبحت جامعة طهران مؤسسة علمية راسخة. تُعد القدرة البحثية لجامعة طهران مثالية في المنطقة.
إن نشر أكثر من 104,000 مقال علمي وتلقي أكثر من 1.7 مليون استشهاد يعزز مكانة الجامعة كواحدة من أقوى مراكز الإنتاج العلمي في الشرق الأوسط. تتنوع مجالات البحث بشكل كبير، وتغطي تخصصات مثل الهندسة، والأحياء، والكيمياء، وعلوم البيئة، والفيزياء، وعلوم الحاسوب، وفيزياء الكم والجسيمات، والعلوم الإنسانية، والطب، والكيمياء العضوية جزءًا كبيرًا من هذه الأنشطة العلمية. توفر هذه المنصة البحثية الشاملة لطلاب الصيدلة بيئةً مثاليةً للتعاون في مشاريع متعددة التخصصات، ومختبرات مجهزة، وشبكات علمية واسعة. إن وجود بنية علمية قوية كهذه يجعل مسار التعلم والتقدم في مجال الصيدلة بجامعة طهران من أكثر التجارب التعليمية شمولًا واحترافيةً في البلاد.
جامعة الزهراء
جامعة الزهراء هي واحدة من أهم المراكز التعليمية للنساء في إيران ولها أيضًا مكانة مهمة في مجال الصيدلة. تحتل هذه الجامعة المرتبة 174 في التصنيف الآسيوي والمرتبة 544 في العالم؛ وهو وضع يدل على أن الزهراء تمكنت من أن يكون لها حضور فعال في المجالات العلمية المتخصصة، وخاصة العلوم الأساسية. أصبحت هذه الجامعة مركزًا راسخًا ومنظمًا بفضل عدد طلابها البالغ حوالي عشرة آلاف طالب وتاريخ تأسيسها في عام 1964.
یشیر سجل أبحاث جامعة الزهراء، مع نشر أكثر من تسعة آلاف مقالة علمية وتلقي أكثر من مائة ألف استشهاد، إلی أن هذه الجامعة نشطة في مجال إنتاج العلوم. وأنّ نطاق الأنشطة البحثية متنوع للغاية. کما تلعب مجالات مثل علم الأحياء والكيمياء والفيزياء والهندسة والكيمياء العضوية والعلوم الإنسانية وفيزياء الكم والجسيمات والعلوم البيئية والكيمياء الحيوية والطب دورًا مهمًا في مجال أبحاث الجامعة. يسمح هذا التنوع بالأنشطة متعددة التخصصات ويسمح لطلاب الصيدلة بالوصول إلى البنية التحتية البحثية المتقدمة والتعاون العلمي المكثف.
جامعة طهران للعلوم الطبية
جامعة طهران للعلوم الطبية هي واحدة من أعرق مراكز التعليم الصحي في الشرق الأوسط، ويتمتع مجال الصيدلة بمكانة بارزة للغاية في هذه الجامعة. وينوي معظم الطلاب الذين يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة دراسة إيرانية الدراسة في هذه الجامعة أيضًا. وقد حققت الجامعة المرتبة 192 في آسيا و585 في العالم في مجال الصيدلة. یشیر القبول المحدود الذی یبلغ حوالي عشرة بالمائة إلى منافسة شديدة للدخول إلى هذه الجامعة. يشير عدد الطلاب البالغ حوالي أربعة عشر ألفًا، ونسبة الجنس من 39 إلى 61، وتاريخ إنشائها في عام 1934، إلى الهيكل العميق والمهني لهذا المركز.
تعتبر جامعة طهران للعلوم الطبية واحدة من عمالقة العلوم في المنطقة من حيث البحث. وقد أدى نشر أكثر من اثنين وتسعين ألف مقالة علمية وتلقي أكثر من مليون وأربعمائة ألف استشهاد إلى جعل هذه الجامعة في مرتبة خاصة في مجال الطب والعلوم ذات الصلة. تعتمد عمليات البحث في الجامعة على مجموعة واسعة من التخصصات؛ الطب، وعلم الأحياء، وعلم الأمراض، والكيمياء، وعلم الوراثة، والكيمياء الحيوية، وعلم النفس، والعلوم الإنسانية، والجراحة، وعلوم الحاسوب، جميعها جزء من هذه المنظومة البحثية. أما بالنسبة لطلاب الصيدلة، فإن هذا التنوع في المرافق والمشاريع البحثية يعني أن مسار التعلم والبحث على أعلى مستوى مهني، وفرصة للعمل على قضايا دوائية وعلاجية رئيسية متاح لهم.
جامعة سیستان و بلوتشستان
جامعة سيستان وبلوتشستان هي واحدة من أكبر الجامعات في جنوب شرق البلاد ولها حضور متزايد في مجال الصيدلة. تحتل الجامعة المرتبة 205 في آسيا والمرتبة 614 في العالم في مجال الصيدلة. يشير معدل القبول البالغ 74٪ إلى أن هذه الجامعة لديها مساحة أكثر انفتاحًا لقبول الطلاب وأن طريق القبول أقل تنافسية. جعل عدد الطلاب البالغ 20000 طالب وتاريخ إنشائها منذ عام 1974 الجامعة واحدة من أكبر المراكز التعليمية وأكثرها تأثيرًا في المنطقة.
يتضمن سجل أبحاث الجامعة نشر أكثر من 7000 مقال علمي وتلقي أكثر من 90000 استشهاد. يشمل نطاق أنشطة البحث مجالات مثل الفيزياء والكيمياء والهندسة والأحياء وفيزياء الكم والجسيمات والعلوم البيئية والكيمياء العضوية وعلوم المواد والكيمياء الحيوية وعلوم الكمبيوتر. يجعل هذا التنوع الجامعة مساحة متعددة التخصصات يمكن لطلاب الصيدلة الاستفادة منها لتطوير مهاراتهم البحثية. نظراً للمرافق الواسعة التي تتمتع بها الجامعة ونهجها المتنامي، يعد هذا المركز خياراً جيداً للطلاب الذين يسعون إلى مسار أكاديمي مستقر وقابل للتطوير.

جامعة أصفهان للتكنولوجيا
تُعد جامعة أصفهان للتكنولوجيا من أهم مراكز التعليم التقني والهندسي العالي في البلاد، كما أنها تلعب دورًا فعالًا في مجالات العلوم الأساسية والصيدلة. وقد احتلت هذه الجامعة المرتبة 216 في آسيا والمرتبة 634 في العالم في تصنيف مجال الصيدلة. ويُظهر قبولها البالغ 15% أن الالتحاق بهذه الجامعة، على الرغم من بيئتها التخصصية والعلمية الواسعة، لا يزال يتطلب المنافسة. كما أن عدد الطلاب الذي يزيد عن عشرة آلاف طالب وتاريخ تأسيسها في عام 1977 قد خلق أساسًا للتطوير المنهجي والمستهدف للجامعة.
تتمتع جامعة أصفهان للتكنولوجيا بقدرة بحثية كبيرة للغاية، حيث نشرت أكثر من سبعة وعشرين ألف مقال وحصلت على أكثر من خمسمائة وستين ألف استشهاد. وتشكل مجالات مثل الهندسة والفيزياء والكيمياء والأحياء وعلوم المواد وفيزياء الكم والجسيمات والعلوم البيئية والكيمياء العضوية وعلوم الكمبيوتر والجيولوجيا الجزء الأكبر من الأنشطة العلمية للجامعة. إن وجود مثل هذه المنصة متعددة التخصصات يعد ميزة كبيرة لطلاب الصيدلة ويوفر الفرصة للمشاركة في مشاريع بحثية متقدمة ومختبرات متخصصة.
جامعة کیلان
جامعة کيلان هي واحدة من أكبر الجامعات في شمال البلاد ولها مكانة متنامية في مجال الصيدلة. حققت الجامعة المركز 224 في آسيا والمركز 648 في العالم في التصنيفات المتعلقة بالصيدلة. مع عدد طلاب يبلغ حوالي 17000 وتاريخ إنشائها في عام 1974، أصبح هذا المركز مؤسسة عريقة وواسعة النطاق. من حيث البحث، تتمتع جامعة کيلان بحضور نشط في إنتاج العلوم من خلال نشر أكثر من 17000 مقالة علمية وتلقي أكثر من 240000 استشهاد. تشمل مجالات البحث في الجامعة علم الأحياء والكيمياء والهندسة والفيزياء والعلوم البيئية وفيزياء الكم والجسيمات وعلوم المواد والكيمياء العضوية والطب والكيمياء الحيوية. يخلق هذا التنوع العلمي بيئة مناسبة لأنشطة البحث متعددة التخصصات، ويمكن لطلاب الصيدلة الاستفادة من مختبرات الجامعة المتخصصة والشبكات العلمية لتطوير مساراتهم الأكاديمية والمهنية.
الكلمة الأخيرة
تُتيح دراسة الصيدلة في إيران فرصةً فریدة للحصول على تعليم علمي متقدم، وخبرة عملية واسعة، وإعداد مهني في مجال الصيدلة. تُمهد أفضل جامعات الصيدلة في إيران، بمرافقها البحثية الحديثة وأساتذتها الخبراء، الطريق للطلاب للنجاح في البحث العلمي، وإنتاج الأدوية، والرعاية الصحية. إذا كنت تُخطط لمواصلة دراستك في إيران، يُمكن لموقع Study In Iran “الدراسة في إيران” أن يكون دليلك الموثوق لاختيار الجامعة والبرنامج الدراسي المناسبين بأفضل طريقة، واكتساب خبرة علمية وثقافية قيّمة إلى جانب زملاء الدراسة الدوليين.
الأسئلة الشائعة
یستغرق أخذ شهادة الصيدلة عادةً 5 سنوات (10 فصول دراسية)، وتشمل تعليمًا أساسيًا في العلوم، ودورات متخصصة، وتدريبًا عمليًا في البيئات السريرية والصيدليات.
یقبل العديد من أفضل جامعات إيران الطلاب الدوليين وتُقدم برامج تعليمية تُلبي المعايير العالمية.
الرسوم الدراسية متاحة وسهلة الجميع، وهناك عدد كبير من المنح الدراسية للطلاب الدوليين.
لغة التدريس هي الفارسية بشكل أساسي، ولكن بعض الجامعات تُقدم دورات باللغة الإنجليزية للطلاب الدوليين.
يمكن لخريجي الصيدلة العمل في مجال البحوث الصيدلانية، وإنتاج وتوزيع الأدوية، والصيدليات، والخدمات الصحية.






0 رد إلى “أفضل جامعات الصيدلة في إيران”